مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
642
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ومعصيتي معصية اللَّه عزّ وجلّ ، يا ابن مسعود ! إيّاك أن تجد في نفسك حرجاً ممّا أقضي فتكفر ، فَوَ عزّة « 1 » ربِّي ما أنا متكلّف ولا ناطق « 2 » عن الهوى في عليٍّ والأئمّة من ولده « 3 » ، ثمّ قال عليه السلام - وهو رافع يديه إلى السّماء - : اللَّهمّ والِ مَنْ والى خلفائي ، وأئمّة « 4 » أمّتي « 5 » بعدي ، وعاد مَن عاداهم ، وانصر مَن نصرهم ، واخذل مَنْ خذلهم ، ولا تخل الأرض من قائم منهم بحجّتك « 6 » ظاهراً أو خافياً مغموراً « 6 » ، لئلّا « 7 » يبطل « 8 » دينك وحجّتك [ وبرهانك ] « 7 » وبيِّناتك ، ثمّ قال عليه السلام : يا ابن مسعود ! قد جمعت لكم في مقامي هذا ما إن فارقتموه « 9 » هلكتم ، وإن تمسّكتم به نجوتم ، والسّلام على مَن اتّبع الهدى « 10 » . « 11 »
--> ( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « فبعزّة » ] . ( 2 ) - [ الاحتجاج : « أنا ناطق » ] . ( 3 ) - [ البحار : « ولدهم » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة ] . ( 5 ) - [ أضاف في الاحتجاج والبحار والعوالم : « من » ] . ( 6 - 6 ) [ في الاحتجاج : « إمّا ظاهراً مشهوراً أو خائفاً مغموراً » ، وفي إثبات الهداة : « ظاهراً أو خائفاً مغموراً » ، وفي البحار والعوالم : « ظاهر مسهور ( مشهور ) أو خاف مغمور » ] . ( 7 ) ( 7 - 7 ) [ إثبات الهداة : « تبطل حجّتك ودينك » ] . ( 8 ) - [ في البحار والعوالم : « يبطلوا » ] . ( 9 ) - [ إثبات الهداة : « فارقتموهم » ] . ( 10 ) - [ أضاف في الاحتجاج : « والأخبار في هذا المعنى متواترة لا تحصى كثرة ذكرنا طرفاً منها جلاءً للأبصار وشفاءً لما في الصّدور وهدى لقوم ينصفون » ] . ( 11 ) - امام حسن عسكرى عليه السلام در حديثي كه از پدرانش روايت كرده است فرمود : رسول خدا صلى الله عليه وآله به علي بن أبي طالب فرمود : « اى على ! تو را دوست ندارد مگر مؤمني كه حلالزاده باشد ودشمن ندارد مگر ناپاكزاده ، ولايت تو را نپذيرد مگر مؤمن وبا تو دشمنى نكند مگر كافر . » عبداللَّه بن مسعود خدمت حضرت رفت وعرض كرد : « ما نشانهء خبث ولادت وكفر را در زمان حيات تو ، به بغض على شناختيم ويا عداوت أو . بفرماييد نشانهء ناپاكزاده وكافرى كه بعد از شما به زبان اظهار اسلام مىكند وباطن خود را پنهان مىدارد ، چيست ؟ » فرمود : « اى ابن مسعود ! علي بن أبي طالب بعد از من ، امام شما وخليفه من است بر شما وچون بگذرد ، فرزندم حسن بعد از أو امام شماست وخليفه من است بر شما وچون بگذرد ، پسرم حسين بعد از أو امام شماست وخليفهء من است بر شما . سپس نُه تن از أولاد حسين يكى پس از ديگرى امامان شمايند وخليفههاى مناند بر شما . نهمى آنها قائم آنهاست وقائم أمت من است ، زمين را پر از عدل وداد كند ؛ چنانچه پر از جور وستم شده است . دوست ندارد آنها را مگر حلال زاده ودشمن ندارد آنها را مگر ناپاك زاده . به